التعريف بالجامعة
الجامعة في سطور
تهتم الجامعة بنشر العلوم الشرعية، والتربوية، واللغوية، وكافة العلوم التطبيقية، برؤية منهجية وعلمية متكاملة، تواكب متطلبات العصر الحديث، وتتماشى مع ما وصل إليه العلم في وقتنا الراهن. وتسعى الجامعة إلى استيعاب سائر العلوم في شتى المجالات، وتقديمها للدارسين من خلال الوسائل والتقنيات الحديثة، ضمن نظام التعليم المفتوح (التعليم عن بعد).
تستهدف الجامعة كل من لديه طموح ورغبة في تعليم راقٍ ومتميز، ويتطلع إلى مستقبل أفضل، أينما كان، وفي أي بقعة من بقاع الأرض.
المنهج الشرعي والعقدي
تعتمد الجامعة في منهجها الشرعي والعقدي على منهج أهل السنة والجماعة واعتقاد السلف الصالح، مع التزامها بالتدرج في التعليم، تحت إشراف كوكبة من العلماء، والأساتذة، والدعاة المتخصصين.
نظام التعليم عن بُعد
تعتمد الجامعة على أحدث نظم التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، حيث توظف التكنولوجيا الحديثة لخدمة العملية التعليمية، مما يوفر على الدارس السفر، والجهد، والنفقات المالية، ويوفر الوقت بشكل كبير.
فبمجرد إتمام التسجيل، تُرسل المناهج إلى الدارس حتى باب منزله. وبعد الانتهاء من الدراسة، يمكنه أداء الاختبارات مباشرة عبر الإنترنت، ثم يحصل على شهادته المعتمدة.
كما أن الجامعة لا تلتزم بنظام التعليم العالي الرسمي من حيث التقيد بالمدة الزمنية أو الخطة الدراسية بشكل صارم، بل تتيح للدارس إمكانية إنهاء دراسته في مدة أقل، حسب جهده وقدرته.
الترخيص
الجامعة أمريكية، مرخصة من ولاية ديلاوير، بنظام التعليم عن بعد. وقد أسّسها مجموعة من الأساتذة والدكاترة المسلمين.
أما عن العقيدة، فهي تتبنى عقيدة أهل السنة والجماعة واعتقاد السلف الصالح، وتلتزم بالمذاهب الفقهية الأربعة، دون انتماء لأي حزب أو جماعة. وتدعو الجامعة عموم المسلمين إلى الأخوّة والتآلف، بعيداً عن التحزّب والتعصب لأي فكر أو مذهب أو جماعة.
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾
(آل عمران: 103)
﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ…﴾
(الحج: 78)
هذا، وبالله التوفيق.
